القرد بيتكلم … 

Spoiler Alert 🚨

الفيلم مسُلى ماتضيقتش خالص و انا بتفرج عليه … وهو تالت حاجة اتفرج عليها للمخرج بيتر ميمي بعد فيلمه الاول “الهرم الرابع” و مسلسله الاول “الاب الروحي” و في مقارنة بين التلات اعمال “القرد بيتكلم” هو الافضل الحقيقة..

الحاجات اللي عجبتني في الفيلم:
-اداء بيومي فؤاد في دور وزير الداخلية كان مميز … و نظراً لان احداث الفيلم بتدور حول احتجاز رهـائن كنت بيفكرني بكمال الشناوي في “الارهاب و الكباب”.
– ال”production design” كان جديد و خصوصاً مشاهد السيرك و المكان اللي كانوا بيرتبوا في العملية و الملابس
– محمود الجندي كضيف شرف ظهوره بسطني.

بس ….
اه والله بس 😂😂 Continue reading

Advertisements

شيخ چاكسون

 رحلة بحث عن الهوية من خلال الصراع بين الماضي والحاضر .. شيخ سلفي شاب اهتز ايمانه بعد سماعه خبر وفاة مايكل چاكسون لتبدأ رحلته  في التصالح مع نفسه. اسلوب سرد الفيلم بال”flashbacks” شديد الذكاء جعل الرحلة بين ١٩٩١ و ٢٠٠٩ ممتعة، مع ايقاع بطئ يسمح بالتأمل في التفاصيل البصرية و التفكير في فلسفة الاحداث. و اخفاء اسم البطل حتى ما قبل النهاية بقليل اضافة عبقرية لمضمون الفيلم. النهايه عند مرحلة التصالح مع الماضي و ترك اختيارات المستقبل مفتوحة للمشاهد يحسب للفيلم.

Screen Shot 2017-09-12 at 16.28.31

ماجد الكدواني تفوق على نفسه !! بالتأكيد واحد من افضل ما قدم في تاريخه
احمد الفيشاوي ..كان متمكن جداً من الشخصية وحسيت في عينيه بتطور الصراع طول احداث الفيلم..
احمد مالك .. كمان كام سنة مش هيبقى في في مصر ممثل زيه
سلمى ابو ضيف معجبتنيش ..
امينة خليل و دره و ياسمين رئيس و بسمة مساحة ادوارهن اصغر من ان يحكم على اداءهن وان كان وجودهن اضافة طبعاً.

احمد البشاري عمل صورة السينمائية عاديه.. لكنه نجح في الحفاظ على اختلاف مود الاضاءة بين الفترات الزمنية.

 عدم استخدام اغاني مايكل چاكسون انقص من الفيلم الكثير بالرغم من محاولات هاني عادل في التعويض عنها !!

الفيلم حلو و يستاهل يتشاف و من احلى الافلام العربي في ٢٠١٧ .. ولكن اعتقد ان صناع العمل وقعوا في خطأ ال”overselling” و نتيجة ده توقعاتي كانت اعلى بكتير ..

سيبقى “اسماء” هو احلى ما قدم عمرو سلامة.

لا اعتقد انه سيصل للترشيحات النهائية لجائزة احسن فيلم اجنبي في سباق الاوسكار.

18 days

18-days-movie-poster-2011-102074459818 Days is an Egyptian Movie, produced right after January 2011’s revolution. The movie was first screened in Cannes International Film Festival, May 2011, and was never publicly screened in Egypt until a copy of the movie was leaked on youtube this July.The Movie’s runtime is 117 mins, it includes 10 short movies, by 10 different directors and 8 screenwriters. The movie dates the emotions of Egyptians during the 18 days from the beginning of the revolution on the 25th of January till the Mubarak stepped down on the 11 of February 2011.

The production time, was less than 3 months, the thing that helped the stories to reflect the raw emotions of different social and financial backgrounds without any political manipulation. The revolution was still young and the future was vague and no matter what your political view or opinion in the revolution itself now, you will see yourself in one of the stories and you will retrieve your emotions during those days.

The movies are:
Retention: written and directed by Sherif Arafa
a symbolic movie, takes place in a mental health hospital, the patients represents different segments of the Egyptian society and their reactions to the news during and after the 18 days. 

God’s Creation: written by Belal Fadl and directed by Kamla Abou Zikry
a girl who sells tea in down town area just changed her hair color, no one likes it, she witnessed the demonstrations and was captured by the police.

19-19: written by Abbas abu-el hassan and directed by Marwan Hamed.
prisoner 19-19, an intel employee being interrogated during the 18 days  
Continue reading

مين هما الأصليين؟

!!SPOILER ALERT!!

“…قلل من إستخدامك للتكنولوجيا، إرجع للطبيعة، إدي مساحة لخيالك و ماتصدقش كل حاجة”

 بس مش معنى إني فهمت قصدهم إيه يبقى القصة حلوة ولا إن الغموض المشوق اللي حاول صناع فيلم الأصليين يفرضوه طول أحداث الفيلم عجبني … لأني ببساطة مش عارف لحد دلوقتي مين هما الأصليين

و كل محاولات التفسير الفلسفية اللي سمعتها لحد دلوقتي مقتنعتش بيها .. لأن وجود كيان يصدر تعليمات و يعاقب غير الملتزمين بيها ينفي الصفة الخيالية أو الرمزية في الفيلم؛ يعني سمير عليوة ماكانش بيتخيل و لو رشدي أباظة رمز لتحكم السوشيال ميديا في حياتنا، يبقى مين اللي بيراقب المراقب و كلم البطل و اعتذرله على تصرفات رشدي أباظة …و السؤال الأهم إيه مصلحة الأصليين في مراقبة كل الناس… و إيه الإستفادة من المراقبة … يعني لما يلاقوا إيه هايتدخلوا إزاي ؟؟؟؟

63289-بوستر-فيلم-الأصليين

المشكلة التانية في القصة من وجهة نظري، إنه محصلش ربط بين عناصر القصة: الأصليين – بهية – اللوتس الفرعوني …

يعني ليه بهية هي كلمة السر اللي إختارها الأصليين وهي التاتو اللي اتكتب على ضهر سمير عليوة كعقاب لما ماسمعش الكلام و راح يشوف ثريا عن قرب … و أصلا  ليه كانو مهتمين بثريا جلال الباحثة في تاريخ الفراعنة و إكتشافها لموضوع اللوتس و إيه تأثير إن عالم يعرف الكلام ده عليهم كجماعة ؟؟

و الحاجة التالتة … بداية الفيلم بتعريف الدواجن و نهايته بجملة رشدي أباظة -اللي لسه بيراقب سمير عليوة، رغم إنه تخلص من التكنولوجيا في حياته و عاش في الواحات و أسس “إيكو لودج”- إنك مهما حسيت إنك خرجت من المنظومة فأنت بيتهيألك … المقصود هنا إيه ؟؟

الفيلم هو أول سيناريو أصلي يكتبه أحمد مراد مباشرة للسينما وتاني تعاون مع مروان حامد بعد الفيل الأزرق

الأصليين٢٠١٧
بطولة: ماجد الكدواني – خالد الصاوي – منة شلبي – كندة علوش – محمد ممدوح
تأليف: أحمد مراد
مدير التصوير: أحمد المرسي
موسيقى تصويرية: هشام نزيه
إخراج: مروان حامد

أولاد العم فيلم يستحق المشاهدة… ولكن

لنتفق شريف عرفة … مخرج عبقري …هو الإرهاب و الكباب و الإرهابي و المنسي و اللعب مع الكبار و طيور الظلام و إضحك الصورة تطلع حلوة و مافيا و الجزيرة ..و هو نفسهسمع هس و الناظر و ابن عز و فول الصين العظيم و عبود على حدود… شريف عرفة منتج و مؤلف و مخرج أضاف الكثير للسينما المصرية

و لنتفق أن العلاقة بين مصر و العرب من ناحية و إسرائيل من ناحية أخرى هي مادة ممتازة، لم تطرح بقدر كافي ؛ سوى في أفلام حرب أكتوبر و أفلام نادية الجندي مهمة في تل أبيب و٤٨ ساعة في إسرائيل و سذاجة خالتي بتسلم عليكي
الفيلم الوحيد الذي تعامل مع إسرائيل من ناحية إجتماعية من غير حروب أو قصص واقعية أو بطولات ملحمية هو فتاه من إسرائيل و مش حنتكلم عن مستواه الفني. و هناك عدد من الأفلام تعاملت مع القضية كحبكة للدراما في الفيلم مثلما في همام في أمستردام و أصحاب ولا بزنس و عندليب الدقي و هو نوع من الأفلام يعرض واقع يحدث في الكثير من الأحيان أثناء التعامل مع الطرف الأخر.. ربما كان للتلفزيون نصيبا أكبر في التعامل مع الموضوع من خلال قصص من ملفات المخابرات المصرية رأفت الهجان و دموع في عيون وقحةو الثعلبو السقوط في بئر سبع و المسلسل شديد السذاجة العميل ١٠٠١ و أخيرا حرب الجواسيس

 ولاد العم (2010) …. فيلم رائع مستواه الفني مذهل… أداء ممتاز من أبطاله كريم عبد العزيز و منى زكي و النجم اللي يستحق لقبه على التترات شريف منير… في فيلم يحاكي الصراع العربي الإسرائيلي على مستوى واقعي إجتماعي بطولي الغرض الأول منه هو تعريف جيل كامل بما يدور الآن في العلاقة مع إسرائيل… صورة شديدة الإبهار لأيمن أبو المكارم .. و لازم و أنت خارج من الفيلم تفكر فحاجات كتير أوي.. حتفكر فالحقيقة …الحقيقة المجردة ..  التي لايجوز أن نظل ننكرها أو نخفيها دون أسباب…و أكتر جملة صح فالفيلم …إن لو العرب و المصريين عرفوا حجمهم الحقيقي إسرائيل حتبقى صغيرة أوي

أكتر حاجة عجبتني في الفيلم إن الإسرائيليين طالعين بيتكلموا عبري و مش قصيرين و مناخرهم مش طويلة و مش بيقولوا يا حبيبي طول الوقت

فيلم يستحق المشاهدة جدا و لكن … حسيت في الفيلم إن باتمان مصر يواجه الجوكر الإسرائيلي … ظابط مخابرات مصري مطلوب في قائمة اغتيالات الموساد يدخل إسرائيل بشخصه و جنسيته و يتسلل لبيت ظابط إسرائيلي يأخذ بصماته و يتحرى عن علاقاته بزوجته و ينقذ حياته و حياة فتاه فلسطينية من انفجار في ملهى ليلي ويجند زوجته دون أي مساعدة … المساعدة الوحيدة كانت عبارة عن تصريح لدخول مبني الموساد …و يدخل فعلا و يشوف القائمة فنكتشف إن الظابط الإسرائيلي جايب مراته المصرية معاه إسرائيل كطعم لاصطياد الظابط المصري و إنه أكيد كان عارف إنه هييجي …مفيش فالموساد غير شريف منير و مفيش في إسرائيل عميل مجند واحد يرجع منى زكي …. لازم كريم عبد العزيز !!!! الله يرحمك يا رأفت يا هجان. و برضو هو إلي يرجعها فالأخر بنفسه …بعد ما يقتل الظابط الإسرائيلي و ٣ آخرين … و يوقف ينظر لتل أبيب .. و يقول هنرجع بس مش دلوقتي ..
الحبكة البطولية أمريكاني أوي …أه نقدر ندخل إسرائيل و نقدر نجيب المعلومات و نرجع الست اللي إتخطفت و نعمل قد اللي اتعمل في فيلم ده مرتين بس مش واحد لواحده … ماهو جمعة الشوان بطل و رأفت الهجان بطل …بس مش لوحدهم في منظومة كاملة بترشدهم… يا سلام على رأفت الهجان لو كان قال لمحسن بيه .. أن عايز أدخل الموساد … قاله لا ده خطر و مشي لحد العربية ١٠٠ متر و بصله و قال .. على بركة الله بس خلي بالك من نفسك يا رأفت مصر كلها محتاجك !!!! أكيد كان في مخاطرة بس أكيد برضو كانت محسوبة و معروف هتوصل لفين…آخر حاجة .. مافهمتش يعني إيه مبحبش القطارات يا ابن عمي … هاراجعها بالتوك توك

في رأيي الفيلم كان يحتاج لأن تكون الحبكة البطولية اكثر واقعية حتى تصل لنا وجبة دسمة من الحقائق دون أن تتوه في مشاهد أكشن أمريكية

ضد الحكومه

أشكر أستاذي و زميلي الدكتور عبد النور الذي أتاح لي هذه الفرصة لاعلن كل خطايا أمامكم و على الملأ لعلي أتطهر منها … نعم أنا مثال للمحامي الفاسد بل أكثر فسادا مما يتصوره أستاذي… أنا ابن لهذه المرحلة و المراحل التي سبقتها… تفتح وعي مع التجربة الناصرية … أمنت بها و دافعت عنها… فرحت بانتصاراتها و تجرعت مرارة هزائمها و إنكساراتها
…هنت عندما هان كل شيء… و سقطت كما سقط الجميع في بئر سحيق من اللامبالاه و الإحساس بالعجز و قلة حيلة
أدركت قانون السبعينات و لعبت عليه و تفوقت… تاجرت في كل شيء… في القانون و الأخلاق و الشرف.. أنا لا أنكر شيئا و مستعد للحساب و تحمل المسئولية … بل أكثر من ذلك أعترف أمامكم إني دخلت هذه القضية طامعا في مبلغ تعويض ضخم لكن … لكني اصطدمت بحالة خاصة شديدة الخصوصية جعلتني أراجع نفسي .. أراجع موقفي كله… أراجع حياتي و حياتنا … اصطدمت بالمستقبل …

صبي من الذين حكم عليهم أن يكونوا ضمن ركاب أتوبيس الموت … رأيت فيه المستقبل الذي يحمل لنا طوق النجاه …. رأيتنا نسحقه دون أن يهتز لنا جفن نقتله و نحن متصورون أن هذه هي طبائع الامور فكان لا بد لي أن أقف و أصرخ … ان هذه جريمة … جريمة كبرى … لابد أن يحاسب من تسبب فيها… إني لا أطالب سوى محاسبة المسئولين الحقيقين عن قتل ٢٠ تلميذا لم يجنوا شيئا سوى أنهم أبنائنا أبناء العجز و الإهمال و التردي

كلنا فاسدون … كلنا فاسدون … لا أستثني أحدا حتى بالصمت العاجز قليل الحيله

سيدي الرئيس كل ما أطالب به أن نصلي جميعا صلاة واحدة .. لااله واحد .. إله العدل الواحد الأحد القاهر… لست صاحب مصلحة خاصة و ليس لذي سابق معرفة بشخص الذين أطلب مسألتهم و لكن لدي علاقة و مصلحة في هذه البلد … لدي مستقبل هنا أريد أن احميه … أنا لا أدين أحد بشكل مسبق و لكن أريد المال الحقيقيين عن هذه الكارثة بالمثول أمام عادالاتيكوم لموسألاثم و استجوابهم … فهل هذا كثير … أليسوا بشرا خطأين مثلنا … أليسوا قابلين لل ثواب و العقاب مثل باقي البشر

سيدي الرئيس أنا و معي المستقبل كله نلوذ بكم و نلجأ إليكم فاغيثونا والله موفق

أحمد زكي  و عاطف الطيب ١٩٩٢

بالألوان الطبيعية

إبنك… ممكن تبص على رسوماته تعجبك جدا… لكن لما يقولك عايز أدخل فنون جميلة أو معهد سينما تبصله كدة و تقوله “دي دراسة تكميلية إدرس الأول حاجة تنفعك و تكون عندك رؤية خاصة و بعدين لو عايز تدخل كلية فنية معنديش مانع”. ده كدة أنت متفتح جدا … غيرك بقى يبدأ يزعق و ممكن يضرب كمان لأن بقية ولاد العائلة مهندسين و دكاترة و هو عايز يطلع “ولا حاجة” … و لو بنت… أمها ممكن تحرمها من التعليم نهائي علشان السافلة عايزة تخش الكلية دي بس علشان تقابل رجالة سفلة زيها .. ده إحنا كدة بنتكلم عن العائلة إلي مش مدخلة الموضوع فالدين أوي… لكن لو أب متعصب (سواء مسيحي أو مسلم) يبقى دخلنا فالحرام و الحلال …حرام ترسم موديلز عريانة .. و حرام تدرس تشريح جسم الإنسان من وجهة نظر فنية … .. لو عايز ترسم.. بلاش ترسم بني أدميين … ده غير بقى إن الوسط الفني قذر…و فلوس الفن حرام

و لما تيجي تحلل دفعة الكلية الفنية حتلاقي مجموعة من أنصاف موهوبين مجموعهم جبهم هنا و مجموعة داخلة أقسام ديكور و عمارة علشان يتقال عليهم مهندسين بعد كدة و مجموعة مش مهتمة بالفن أوي و شايفة إن  في أقسام  هما إلي بيجيبوا فلوس اليومين دول و الباقي موهوبين بجد بس جزء منهم بيضل طريقه فشغل السوق و قليل أوي إلي يبقى فنان بجد. ده كدة من حيث الاتجاه الفني… أما من حيث الأنماط حتلاقي الملتحين و المنقبات و المحجبات والشكلهم محجبات و العاديين جدا و المطولين شعرهم و الحالقين زيرو و مسقطين البنطلون… و من حيث الاتجاه الديني حتلاقي شديد التعصب و المتدين و المعتدل و المتفتح و الملحد… ده غير بقى اللي بيخش الكلية حاجة و يطلع حاجة تانية خالص

ببساطة الفن هو كل حاجة حوالينا… ربنا هو الفنان الأعظم … النيل فن، مشهد الغروب فن، تجانس الألوان بين الجبال و البحر فن، جسم الإنسان خارجيا و داخليا فن … ده لما ميكانيكي بيشغل عربية بايظة بتقول عليه فنان

الفن هو وسيلة التعبير عن الذات بكل مافيها من تناقضات أو أهداف سامية أو حتى شهوات. و رؤية الفنان هي رؤية ذاتية خاصة نابعة من خبراته و تجاربه في الحياة، و على الجمهور المتلقي أن يقبل أو يرفض دون أن يحجر على حرية الإبداع. لكل عصر أو حقبة من الزمن ستجد ما يعبر عنه من رسومات أو أعمال نحتية أو صور أو أفلام .والمجتمع بعدما تعرض للتغيرات الدينية و الاقتصادية.. لم يعد للفنان أو للفن إحترامه

فيلم “بالألوان الطبيعية” هو تحليل مدقق و رمزي لما سبق أو لأزمة الفن من خلال يوسف (كريم قاسم) الذي يدخل كلية فنون جميلة و ياخذنا معه في رحلة الفن طوال السنوات الخمس…مصارعا أربعة عناصر – هي السر الرئيسي في ابداع الفنان أو فشله بعد الموهبة بطبيعة الحال- المجتمع، الطموح ، الجنس و الدين. يوسف يصل إلى معادلة مرضية في الصراع اللانهائي. الفيلم لا يسيء إلى الفن أو الفنانين أو حتى طلبة الكليات الفنية إنما هو يعالج الحالة التي وصل إليها مجتمعنا في التعامل مع الفن. و كل ما ظهر فالفيلم حقيقي حتى لو لم يكون موجود في فترة الدراسة فهو واقعي يواجهه الفنان مهما كان مجاله. نعم… الفنان لازم يواجه نظرة المجتمع ليه إنه رسام أو مصور او نحات … لازم يحس إن اللي بيعملوا مش حرام أو عيب … لازم يعرف إن الجنس شهوة موجودة جواه و لازم يوظفها صح و يتعامل معها … لازم يعرف هو عايز يعمل إيه و يبقى متأكد إنه حيوصل

نعم… أنصاف الموهوبين بيستغلوا الموهوبين للوصول إلى أغراضهم مش بس فالفن في كل مجالات الحياة… و لو رفضوا ممكن يدمروهم
نعم … في لحظة ضعف معينة ممكن كل حاجة تبقى صنعة و ينتهي كل ما يشعر به الإنسان
نعم … الفن أقوى من الجنس و ويستطيع السيطرة عليه
نعم … كل مايقوله الفيلم صحيح !!!! هذا هو حال الفن في مصر
الفيلم أكثر من رائع و يستحق المشاهدة لا الهجوم

أهم مشاهد و أقوال الفيلم

لما دفعة أولي ديكور كانت سهرانة في الأتيلييه…و بدأ كل نمط من الأشخاص الموجودين بتشغيل مايعبر عنه.. موسيقي غربية… أغاني حكيم … الأذان… التراتيل المسيحي

يوسف بيكلم ربنا في وسط الكليه –
طز فيكم كلكم … طز فيكم و فالكلية… طز فالداكتره و المعيدين … و طز فالعميد… ليه جبتني هنا .. هأبقى إيه حطلع إيه قولي كلمني … أنا موهوب ولا لا … أنا موهوب ولا فالأخر حبقى زي عم محمود… ليه جبتني هنا بتعاقبني ده…أنا عديت الدنيا كلها علشان أجي أتعلم و أبقى فنان… عايز أبقى فنان … مش حنفع فأي حاجة تانية لو مبقتش فنان هضيع …حبقى ولا حاجة و حفضل طول عمري ولا حاجة … انقذني إلحقني .. لو أهمك صحيح متسبنيش.. لو بتحبني متسبنيش

د.سعيد لما قال ليوسف –
في حاجة مقيداك من جوا لازم تنطلق… فرغ المخزون إلي جواك … لما تخرجه حاتعرفه فتقدر تحكم عليه و تختار إيه اللي لازم تقدمه للناس إيه اللي ترفضه و إيه اللي تتعالج منه… طلع إلي جواك حلو وحش صح غلط حرام حلال كله خايف من إيه.. خايف الناس تشوف جروحك… لما تطلع إلي جواك حتعرف نفسك على حقيقتها حاتكتشف إنك إنسان تاني غير إلي كنت تعرفه غير إلي حواليك صورهولك… لكن طول ما أنت كبته بيتعبك… مقيدك… و مانع حاجات مهمة يمكن عبقرية إنها تطلع للنور..أنت عامل زي بقيت الناس في مجتمعنا قافلين على نفسهم و فاكرين إن هي دي القشرة اللي بتحميهم و هي ف الحقيقة بتسجنهم… ماتخافش إتحرر… إنطلق

لما يوسف رسم فتاة الليل… و عيطت … و مشيت من غير ولا كلمه

هدي تقول لعمر –
عارف أنت بتحس بكدة ليه… علشان مابتعملش أي حاجة بصدق…من قلبك… من جواك …كله من برا… علي أنت بتقول إنك بتعمل شغل لل ناس علشان الفلوس زي اللوحة المعفنة دي و شغل تاني ل نفسك … لمزاجك… للفن …لكن الحقيقة إن كل إلي بتعملوا للناس مش لنفسك… أنت مابتعملش أي حاجة لمزاجك كله للسوق… كله شغل تجاري… تكنيك… من غير روح… أنت نصاب يا علي أنت مش حقيقي مش فنان … أنت صنايعي … مابتحاولش تعرف أنت من جواك عايز إيه… و الكارثة إنك بتحاول تقنع الناس و نفسك إنك فنان… أنت بترسم حلو … نسبك، تكويناتك، تلوينك مبهر … لكن كل ده صنعة… الرسم صنعة و الجنس صنعة … و كل شئ ف حياتك صنعة

يوسف لدكاترة الكليه –
أنا مش عايز اتعين .. أنا مش عايز أنتمي للمكان ده .. أنا لو اتعينت حكمل رحلة التوهان إلي ابتدتها أول مادخلت القسم …أنا دخلت هنا علشان اسم مهندس علشان أرضي به أمي… أنا منفعش موظف و منفعش مهندس ديكور .. أنا رسام و هي دي موهبتي الحقيقية إلي لازم أخرج من هنا و أدور على نفسي فيها