طلق صناعي

الفيلم لايجوز تصنيفه كفيلم كوميدي ولا يجوز تصنيفه كفيلم دراما و ده تقريباً علشان صّناعه ماكنوش عارفين هما عايزينه ايه فبالتالي مفيش اتزان في حجم الجدية و حجم الكوميديا وبالتالي ايقاع الفيلم وقع في اول نص ساعة و بالتحديد بعد الفلاش باك الغير مبرر اللي في اول الفيلم ! في مرحلة ما في الفيلم ماكنتش عارف انا المفروض اتعاطف مع حسين (ماجد الكدواني) ولا اكرهه. و ماكنتش عارف انا بتفرج على فيلم احداثه فانتزيا هزلية ولا واقعية واردة الحدوث. و في النهاية كنت محتار الفيلم عايز يقول ايه و ايه رسالته !!

f8d0ed11-60b1-476c-b6ac-9652294d75d6

بعد رفض طلبهم للڤيزا للمرة الثانيه، يطلب حسين (ماجد الكدواني) من مراته هبه (حورية فرغلي) انها تدخل الحمام و تاخد دوا المفروض انه يعّجل الولادة علشان تولد في السفارة و يحصل توأمه على الجنسية. وفي تصادم مع رجال الامن بسبب تأخر مراته في الحمام، يصبح حسين محتجز رهائن داخل السفارة و تتوالى الاحداث لحد ما تولد فعلاً ولد جوه السفارة و التاني برة السفارة!

و للأسف الحبكة ضعيفةوخلفيات الشخصيات سواء للخاطف اوالمحتجزين شبه مش موجودة وبالتالي الدوافع غيرمقنعة و بالرغم من ان المحتجزين منهمواحد مزور شهادة تخرج و واحد مسلم بيدّعي انه عايز يتنّصر ومتحول جنسياً وواحد بيدّعي الشذوذ الا انه لم يتم استغلالهم دراميا خالص و كوميدياً في عدد محدود من الافيهات المكررة و مابتضحكشوبرة السفارة المفروض ان في صراع بين الامن المصري و الهيئة الدبلوماسية الامريكية و ده برضه افيهاته كانت مكررة مع محاولات مستميتة لإسقاطات سياسية محروقة بس ضحكتني شوية.

الشخصية الوحيدة اللي مكتوبة حلو (احسن الوحشين يعني) هي شخصية اندرو (اكرم الشرقاويالدبلوماسي الامريكي اللي بيكره المصريين علشان عارف كدبهم و بيحب چينيفر زميلته بس هي بتحب طارق زميلهم المصري، و في مواجهة بينه وبين حسين (ماجد الكدواني) تنقذه هبة (حورية فرغلي)، فيتعاطف معاهم و يديلهم رقم الغرفة المصفحة اللي بتنقذ حياتهم في آخر الفيلم! و لولا ان الفيلم من بطولة ماجد الكدواني كان ممكن اقول ان اكرم الشرقاوي هو احسن ممثل في الفيلم!!

ماجد الكدواني عامل اللي عليه و زيادة.
حورية فرغلي حاولت.
مصطفى خاطر حاول برضه.
مي كساب لو كانوا بدّلوا شخصيتها بكرسي ماحدش كان هياخد باله.
سيد رجب حاول يعمل دور مدير امن القاهرة بهزلية بس للاسف كانت مفتعلة جداً في معظم الوقت.
بيومى فؤاد و عبد الرحمن ابو زهرة ومحمد فراج انبسط اني شفتهم بس لو كان تم استبدالهم باي ممثلين تانيين ماكنش هيفرق مع حد!

لو عجبك الفيلماتفرج علىفبراير الاسودوالارهاب و الكبابتعرف انطلق صناعي  فيلم وحش اوي اوي اوي 😒😒

الجدير بالذكر ان طلق صناعي اول تجربة اخراجية لخالد دياب.
خالد دياب هو مؤلف ١٠٠٠ مبروك و بلبل حيران و عسل اسود و شارك في كتابة الجزيرة ٢ و اشتباكوشارك في كتابة الفيلم مع محمد دياب مخرج  ٦٧٨ و اشتباك، وشرين دياب اللي شاركت في كتابة الجزيرة ٢.

 

Advertisements

القرد بيتكلم … 

Spoiler Alert 🚨

الفيلم مسُلى ماتضيقتش خالص و انا بتفرج عليه … وهو تالت حاجة اتفرج عليها للمخرج بيتر ميمي بعد فيلمه الاول “الهرم الرابع” و مسلسله الاول “الاب الروحي” و في مقارنة بين التلات اعمال “القرد بيتكلم” هو الافضل الحقيقة..

الحاجات اللي عجبتني في الفيلم:
-اداء بيومي فؤاد في دور وزير الداخلية كان مميز … و نظراً لان احداث الفيلم بتدور حول احتجاز رهـائن كنت بيفكرني بكمال الشناوي في “الارهاب و الكباب”.
– ال”production design” كان جديد و خصوصاً مشاهد السيرك و المكان اللي كانوا بيرتبوا في العملية و الملابس
– محمود الجندي كضيف شرف ظهوره بسطني.

بس ….
اه والله بس 😂😂 Continue reading

شيخ چاكسون

 رحلة بحث عن الهوية من خلال الصراع بين الماضي والحاضر .. شيخ سلفي شاب اهتز ايمانه بعد سماعه خبر وفاة مايكل چاكسون لتبدأ رحلته  في التصالح مع نفسه. اسلوب سرد الفيلم بال”flashbacks” شديد الذكاء جعل الرحلة بين ١٩٩١ و ٢٠٠٩ ممتعة، مع ايقاع بطئ يسمح بالتأمل في التفاصيل البصرية و التفكير في فلسفة الاحداث. و اخفاء اسم البطل حتى ما قبل النهاية بقليل اضافة عبقرية لمضمون الفيلم. النهايه عند مرحلة التصالح مع الماضي و ترك اختيارات المستقبل مفتوحة للمشاهد يحسب للفيلم.

Screen Shot 2017-09-12 at 16.28.31

ماجد الكدواني تفوق على نفسه !! بالتأكيد واحد من افضل ما قدم في تاريخه
احمد الفيشاوي ..كان متمكن جداً من الشخصية وحسيت في عينيه بتطور الصراع طول احداث الفيلم..
احمد مالك .. كمان كام سنة مش هيبقى في في مصر ممثل زيه
سلمى ابو ضيف معجبتنيش ..
امينة خليل و دره و ياسمين رئيس و بسمة مساحة ادوارهن اصغر من ان يحكم على اداءهن وان كان وجودهن اضافة طبعاً.

احمد البشاري عمل صورة السينمائية عاديه.. لكنه نجح في الحفاظ على اختلاف مود الاضاءة بين الفترات الزمنية.

 عدم استخدام اغاني مايكل چاكسون انقص من الفيلم الكثير بالرغم من محاولات هاني عادل في التعويض عنها !!

الفيلم حلو و يستاهل يتشاف و من احلى الافلام العربي في ٢٠١٧ .. ولكن اعتقد ان صناع العمل وقعوا في خطأ ال”overselling” و نتيجة ده توقعاتي كانت اعلى بكتير ..

سيبقى “اسماء” هو احلى ما قدم عمرو سلامة.

لا اعتقد انه سيصل للترشيحات النهائية لجائزة احسن فيلم اجنبي في سباق الاوسكار.

18 days

18-days-movie-poster-2011-102074459818 Days is an Egyptian Movie, produced right after January 2011’s revolution. The movie was first screened in Cannes International Film Festival, May 2011, and was never publicly screened in Egypt until a copy of the movie was leaked on youtube this July.The Movie’s runtime is 117 mins, it includes 10 short movies, by 10 different directors and 8 screenwriters. The movie dates the emotions of Egyptians during the 18 days from the beginning of the revolution on the 25th of January till the Mubarak stepped down on the 11 of February 2011.

The production time, was less than 3 months, the thing that helped the stories to reflect the raw emotions of different social and financial backgrounds without any political manipulation. The revolution was still young and the future was vague and no matter what your political view or opinion in the revolution itself now, you will see yourself in one of the stories and you will retrieve your emotions during those days.

The movies are:
Retention: written and directed by Sherif Arafa
a symbolic movie, takes place in a mental health hospital, the patients represents different segments of the Egyptian society and their reactions to the news during and after the 18 days. 

God’s Creation: written by Belal Fadl and directed by Kamla Abou Zikry
a girl who sells tea in down town area just changed her hair color, no one likes it, she witnessed the demonstrations and was captured by the police.

19-19: written by Abbas abu-el hassan and directed by Marwan Hamed.
prisoner 19-19, an intel employee being interrogated during the 18 days  
Continue reading

مين هما الأصليين؟

!!SPOILER ALERT!!

“…قلل من إستخدامك للتكنولوجيا، إرجع للطبيعة، إدي مساحة لخيالك و ماتصدقش كل حاجة”

 بس مش معنى إني فهمت قصدهم إيه يبقى القصة حلوة ولا إن الغموض المشوق اللي حاول صناع فيلم الأصليين يفرضوه طول أحداث الفيلم عجبني … لأني ببساطة مش عارف لحد دلوقتي مين هما الأصليين

و كل محاولات التفسير الفلسفية اللي سمعتها لحد دلوقتي مقتنعتش بيها .. لأن وجود كيان يصدر تعليمات و يعاقب غير الملتزمين بيها ينفي الصفة الخيالية أو الرمزية في الفيلم؛ يعني سمير عليوة ماكانش بيتخيل و لو رشدي أباظة رمز لتحكم السوشيال ميديا في حياتنا، يبقى مين اللي بيراقب المراقب و كلم البطل و اعتذرله على تصرفات رشدي أباظة …و السؤال الأهم إيه مصلحة الأصليين في مراقبة كل الناس… و إيه الإستفادة من المراقبة … يعني لما يلاقوا إيه هايتدخلوا إزاي ؟؟؟؟

63289-بوستر-فيلم-الأصليين

المشكلة التانية في القصة من وجهة نظري، إنه محصلش ربط بين عناصر القصة: الأصليين – بهية – اللوتس الفرعوني …

يعني ليه بهية هي كلمة السر اللي إختارها الأصليين وهي التاتو اللي اتكتب على ضهر سمير عليوة كعقاب لما ماسمعش الكلام و راح يشوف ثريا عن قرب … و أصلا  ليه كانو مهتمين بثريا جلال الباحثة في تاريخ الفراعنة و إكتشافها لموضوع اللوتس و إيه تأثير إن عالم يعرف الكلام ده عليهم كجماعة ؟؟

و الحاجة التالتة … بداية الفيلم بتعريف الدواجن و نهايته بجملة رشدي أباظة -اللي لسه بيراقب سمير عليوة، رغم إنه تخلص من التكنولوجيا في حياته و عاش في الواحات و أسس “إيكو لودج”- إنك مهما حسيت إنك خرجت من المنظومة فأنت بيتهيألك … المقصود هنا إيه ؟؟

الفيلم هو أول سيناريو أصلي يكتبه أحمد مراد مباشرة للسينما وتاني تعاون مع مروان حامد بعد الفيل الأزرق

الأصليين٢٠١٧
بطولة: ماجد الكدواني – خالد الصاوي – منة شلبي – كندة علوش – محمد ممدوح
تأليف: أحمد مراد
مدير التصوير: أحمد المرسي
موسيقى تصويرية: هشام نزيه
إخراج: مروان حامد

أولاد العم فيلم يستحق المشاهدة… ولكن

لنتفق شريف عرفة … مخرج عبقري …هو الإرهاب و الكباب و الإرهابي و المنسي و اللعب مع الكبار و طيور الظلام و إضحك الصورة تطلع حلوة و مافيا و الجزيرة ..و هو نفسهسمع هس و الناظر و ابن عز و فول الصين العظيم و عبود على حدود… شريف عرفة منتج و مؤلف و مخرج أضاف الكثير للسينما المصرية

و لنتفق أن العلاقة بين مصر و العرب من ناحية و إسرائيل من ناحية أخرى هي مادة ممتازة، لم تطرح بقدر كافي ؛ سوى في أفلام حرب أكتوبر و أفلام نادية الجندي مهمة في تل أبيب و٤٨ ساعة في إسرائيل و سذاجة خالتي بتسلم عليكي
الفيلم الوحيد الذي تعامل مع إسرائيل من ناحية إجتماعية من غير حروب أو قصص واقعية أو بطولات ملحمية هو فتاه من إسرائيل و مش حنتكلم عن مستواه الفني. و هناك عدد من الأفلام تعاملت مع القضية كحبكة للدراما في الفيلم مثلما في همام في أمستردام و أصحاب ولا بزنس و عندليب الدقي و هو نوع من الأفلام يعرض واقع يحدث في الكثير من الأحيان أثناء التعامل مع الطرف الأخر.. ربما كان للتلفزيون نصيبا أكبر في التعامل مع الموضوع من خلال قصص من ملفات المخابرات المصرية رأفت الهجان و دموع في عيون وقحةو الثعلبو السقوط في بئر سبع و المسلسل شديد السذاجة العميل ١٠٠١ و أخيرا حرب الجواسيس

 ولاد العم (2010) …. فيلم رائع مستواه الفني مذهل… أداء ممتاز من أبطاله كريم عبد العزيز و منى زكي و النجم اللي يستحق لقبه على التترات شريف منير… في فيلم يحاكي الصراع العربي الإسرائيلي على مستوى واقعي إجتماعي بطولي الغرض الأول منه هو تعريف جيل كامل بما يدور الآن في العلاقة مع إسرائيل… صورة شديدة الإبهار لأيمن أبو المكارم .. و لازم و أنت خارج من الفيلم تفكر فحاجات كتير أوي.. حتفكر فالحقيقة …الحقيقة المجردة ..  التي لايجوز أن نظل ننكرها أو نخفيها دون أسباب…و أكتر جملة صح فالفيلم …إن لو العرب و المصريين عرفوا حجمهم الحقيقي إسرائيل حتبقى صغيرة أوي

أكتر حاجة عجبتني في الفيلم إن الإسرائيليين طالعين بيتكلموا عبري و مش قصيرين و مناخرهم مش طويلة و مش بيقولوا يا حبيبي طول الوقت

فيلم يستحق المشاهدة جدا و لكن … حسيت في الفيلم إن باتمان مصر يواجه الجوكر الإسرائيلي … ظابط مخابرات مصري مطلوب في قائمة اغتيالات الموساد يدخل إسرائيل بشخصه و جنسيته و يتسلل لبيت ظابط إسرائيلي يأخذ بصماته و يتحرى عن علاقاته بزوجته و ينقذ حياته و حياة فتاه فلسطينية من انفجار في ملهى ليلي ويجند زوجته دون أي مساعدة … المساعدة الوحيدة كانت عبارة عن تصريح لدخول مبني الموساد …و يدخل فعلا و يشوف القائمة فنكتشف إن الظابط الإسرائيلي جايب مراته المصرية معاه إسرائيل كطعم لاصطياد الظابط المصري و إنه أكيد كان عارف إنه هييجي …مفيش فالموساد غير شريف منير و مفيش في إسرائيل عميل مجند واحد يرجع منى زكي …. لازم كريم عبد العزيز !!!! الله يرحمك يا رأفت يا هجان. و برضو هو إلي يرجعها فالأخر بنفسه …بعد ما يقتل الظابط الإسرائيلي و ٣ آخرين … و يوقف ينظر لتل أبيب .. و يقول هنرجع بس مش دلوقتي ..
الحبكة البطولية أمريكاني أوي …أه نقدر ندخل إسرائيل و نقدر نجيب المعلومات و نرجع الست اللي إتخطفت و نعمل قد اللي اتعمل في فيلم ده مرتين بس مش واحد لواحده … ماهو جمعة الشوان بطل و رأفت الهجان بطل …بس مش لوحدهم في منظومة كاملة بترشدهم… يا سلام على رأفت الهجان لو كان قال لمحسن بيه .. أن عايز أدخل الموساد … قاله لا ده خطر و مشي لحد العربية ١٠٠ متر و بصله و قال .. على بركة الله بس خلي بالك من نفسك يا رأفت مصر كلها محتاجك !!!! أكيد كان في مخاطرة بس أكيد برضو كانت محسوبة و معروف هتوصل لفين…آخر حاجة .. مافهمتش يعني إيه مبحبش القطارات يا ابن عمي … هاراجعها بالتوك توك

في رأيي الفيلم كان يحتاج لأن تكون الحبكة البطولية اكثر واقعية حتى تصل لنا وجبة دسمة من الحقائق دون أن تتوه في مشاهد أكشن أمريكية

ضد الحكومه

أشكر أستاذي و زميلي الدكتور عبد النور الذي أتاح لي هذه الفرصة لاعلن كل خطايا أمامكم و على الملأ لعلي أتطهر منها … نعم أنا مثال للمحامي الفاسد بل أكثر فسادا مما يتصوره أستاذي… أنا ابن لهذه المرحلة و المراحل التي سبقتها… تفتح وعي مع التجربة الناصرية … أمنت بها و دافعت عنها… فرحت بانتصاراتها و تجرعت مرارة هزائمها و إنكساراتها
…هنت عندما هان كل شيء… و سقطت كما سقط الجميع في بئر سحيق من اللامبالاه و الإحساس بالعجز و قلة حيلة
أدركت قانون السبعينات و لعبت عليه و تفوقت… تاجرت في كل شيء… في القانون و الأخلاق و الشرف.. أنا لا أنكر شيئا و مستعد للحساب و تحمل المسئولية … بل أكثر من ذلك أعترف أمامكم إني دخلت هذه القضية طامعا في مبلغ تعويض ضخم لكن … لكني اصطدمت بحالة خاصة شديدة الخصوصية جعلتني أراجع نفسي .. أراجع موقفي كله… أراجع حياتي و حياتنا … اصطدمت بالمستقبل …

صبي من الذين حكم عليهم أن يكونوا ضمن ركاب أتوبيس الموت … رأيت فيه المستقبل الذي يحمل لنا طوق النجاه …. رأيتنا نسحقه دون أن يهتز لنا جفن نقتله و نحن متصورون أن هذه هي طبائع الامور فكان لا بد لي أن أقف و أصرخ … ان هذه جريمة … جريمة كبرى … لابد أن يحاسب من تسبب فيها… إني لا أطالب سوى محاسبة المسئولين الحقيقين عن قتل ٢٠ تلميذا لم يجنوا شيئا سوى أنهم أبنائنا أبناء العجز و الإهمال و التردي

كلنا فاسدون … كلنا فاسدون … لا أستثني أحدا حتى بالصمت العاجز قليل الحيله

سيدي الرئيس كل ما أطالب به أن نصلي جميعا صلاة واحدة .. لااله واحد .. إله العدل الواحد الأحد القاهر… لست صاحب مصلحة خاصة و ليس لذي سابق معرفة بشخص الذين أطلب مسألتهم و لكن لدي علاقة و مصلحة في هذه البلد … لدي مستقبل هنا أريد أن احميه … أنا لا أدين أحد بشكل مسبق و لكن أريد المال الحقيقيين عن هذه الكارثة بالمثول أمام عادالاتيكوم لموسألاثم و استجوابهم … فهل هذا كثير … أليسوا بشرا خطأين مثلنا … أليسوا قابلين لل ثواب و العقاب مثل باقي البشر

سيدي الرئيس أنا و معي المستقبل كله نلوذ بكم و نلجأ إليكم فاغيثونا والله موفق

أحمد زكي  و عاطف الطيب ١٩٩٢