18 days

18-days-movie-poster-2011-102074459818 Days is an Egyptian Movie, produced right after January 2011’s revolution. The movie was first screened in Cannes International Film Festival, May 2011, and was never publicly screened in Egypt until a copy of the movie was leaked on youtube this July.The Movie’s runtime is 117 mins, it includes 10 short movies, by 10 different directors and 8 screenwriters. The movie dates the emotions of Egyptians during the 18 days from the beginning of the revolution on the 25th of January till the Mubarak stepped down on the 11 of February 2011.

The production time, was less than 3 months, the thing that helped the stories to reflect the raw emotions of different social and financial backgrounds without any political manipulation. The revolution was still young and the future was vague and no matter what your political view or opinion in the revolution itself now, you will see yourself in one of the stories and you will retrieve your emotions during those days.

The movies are:
Retention: written and directed by Sherif Arafa
a symbolic movie, takes place in a mental health hospital, the patients represents different segments of the Egyptian society and their reactions to the news during and after the 18 days. 

God’s Creation: written by Belal Fadl and directed by Kamla Abou Zikry
a girl who sells tea in down town area just changed her hair color, no one likes it, she witnessed the demonstrations and was captured by the police.

19-19: written by Abbas abu-el hassan and directed by Marwan Hamed.
prisoner 19-19, an intel employee being interrogated during the 18 days  
Continue reading

أولاد العم فيلم يستحق المشاهدة… ولكن

لنتفق شريف عرفة … مخرج عبقري …هو الإرهاب و الكباب و الإرهابي و المنسي و اللعب مع الكبار و طيور الظلام و إضحك الصورة تطلع حلوة و مافيا و الجزيرة ..و هو نفسهسمع هس و الناظر و ابن عز و فول الصين العظيم و عبود على حدود… شريف عرفة منتج و مؤلف و مخرج أضاف الكثير للسينما المصرية

و لنتفق أن العلاقة بين مصر و العرب من ناحية و إسرائيل من ناحية أخرى هي مادة ممتازة، لم تطرح بقدر كافي ؛ سوى في أفلام حرب أكتوبر و أفلام نادية الجندي مهمة في تل أبيب و٤٨ ساعة في إسرائيل و سذاجة خالتي بتسلم عليكي
الفيلم الوحيد الذي تعامل مع إسرائيل من ناحية إجتماعية من غير حروب أو قصص واقعية أو بطولات ملحمية هو فتاه من إسرائيل و مش حنتكلم عن مستواه الفني. و هناك عدد من الأفلام تعاملت مع القضية كحبكة للدراما في الفيلم مثلما في همام في أمستردام و أصحاب ولا بزنس و عندليب الدقي و هو نوع من الأفلام يعرض واقع يحدث في الكثير من الأحيان أثناء التعامل مع الطرف الأخر.. ربما كان للتلفزيون نصيبا أكبر في التعامل مع الموضوع من خلال قصص من ملفات المخابرات المصرية رأفت الهجان و دموع في عيون وقحةو الثعلبو السقوط في بئر سبع و المسلسل شديد السذاجة العميل ١٠٠١ و أخيرا حرب الجواسيس

 ولاد العم (2010) …. فيلم رائع مستواه الفني مذهل… أداء ممتاز من أبطاله كريم عبد العزيز و منى زكي و النجم اللي يستحق لقبه على التترات شريف منير… في فيلم يحاكي الصراع العربي الإسرائيلي على مستوى واقعي إجتماعي بطولي الغرض الأول منه هو تعريف جيل كامل بما يدور الآن في العلاقة مع إسرائيل… صورة شديدة الإبهار لأيمن أبو المكارم .. و لازم و أنت خارج من الفيلم تفكر فحاجات كتير أوي.. حتفكر فالحقيقة …الحقيقة المجردة ..  التي لايجوز أن نظل ننكرها أو نخفيها دون أسباب…و أكتر جملة صح فالفيلم …إن لو العرب و المصريين عرفوا حجمهم الحقيقي إسرائيل حتبقى صغيرة أوي

أكتر حاجة عجبتني في الفيلم إن الإسرائيليين طالعين بيتكلموا عبري و مش قصيرين و مناخرهم مش طويلة و مش بيقولوا يا حبيبي طول الوقت

فيلم يستحق المشاهدة جدا و لكن … حسيت في الفيلم إن باتمان مصر يواجه الجوكر الإسرائيلي … ظابط مخابرات مصري مطلوب في قائمة اغتيالات الموساد يدخل إسرائيل بشخصه و جنسيته و يتسلل لبيت ظابط إسرائيلي يأخذ بصماته و يتحرى عن علاقاته بزوجته و ينقذ حياته و حياة فتاه فلسطينية من انفجار في ملهى ليلي ويجند زوجته دون أي مساعدة … المساعدة الوحيدة كانت عبارة عن تصريح لدخول مبني الموساد …و يدخل فعلا و يشوف القائمة فنكتشف إن الظابط الإسرائيلي جايب مراته المصرية معاه إسرائيل كطعم لاصطياد الظابط المصري و إنه أكيد كان عارف إنه هييجي …مفيش فالموساد غير شريف منير و مفيش في إسرائيل عميل مجند واحد يرجع منى زكي …. لازم كريم عبد العزيز !!!! الله يرحمك يا رأفت يا هجان. و برضو هو إلي يرجعها فالأخر بنفسه …بعد ما يقتل الظابط الإسرائيلي و ٣ آخرين … و يوقف ينظر لتل أبيب .. و يقول هنرجع بس مش دلوقتي ..
الحبكة البطولية أمريكاني أوي …أه نقدر ندخل إسرائيل و نقدر نجيب المعلومات و نرجع الست اللي إتخطفت و نعمل قد اللي اتعمل في فيلم ده مرتين بس مش واحد لواحده … ماهو جمعة الشوان بطل و رأفت الهجان بطل …بس مش لوحدهم في منظومة كاملة بترشدهم… يا سلام على رأفت الهجان لو كان قال لمحسن بيه .. أن عايز أدخل الموساد … قاله لا ده خطر و مشي لحد العربية ١٠٠ متر و بصله و قال .. على بركة الله بس خلي بالك من نفسك يا رأفت مصر كلها محتاجك !!!! أكيد كان في مخاطرة بس أكيد برضو كانت محسوبة و معروف هتوصل لفين…آخر حاجة .. مافهمتش يعني إيه مبحبش القطارات يا ابن عمي … هاراجعها بالتوك توك

في رأيي الفيلم كان يحتاج لأن تكون الحبكة البطولية اكثر واقعية حتى تصل لنا وجبة دسمة من الحقائق دون أن تتوه في مشاهد أكشن أمريكية